ولأنَّ
فِتنَتُها
تُشرِّدُ شَاعِراً
نَثَرَ الكَلامَ عن اليَدينِ ونَامَا
حَيرانُ
يَجرِي
في بَقَايَا أَضلُعٍ
تَقتَاتُ
مِن ذِكْرَى الحَبِيبِ
كِلامَا
ولأنَّ
فِنجَانَ الطَريقِ مُحنَّطٌ
رشفت حرارتهُ
دَمَاً
ومُدَامَا
تُعسَاً
لِمَن بَصَرَ الجمالَ بنجمةٍ
جَعلت لهُ
وَضَحَ الشَبَابِ
ظَلامَا