تدنو كأنّكَ والمسافةَ ضدّي
حتّام أُهرقُ ماء شعري وحدي؟!
وأنا وأنت مكابران
وبيننا وجعٌ قديمٌ
لا قصائدَ تُجدي
عندي جراحي المهملاتُ
وسُحنتي
عندي بلادي النائحاتُ وعندي
عندي ذبولٌ آدميٌّ
جائعٌ للصوتِ لكنْ
لا صريخَ يؤدّي!
ومعي وريقاتُ السؤالِ يتيمةً
من ذا سيَسقي حزنَها من بَعدي؟!