مُذْ كنتِ في زرقةِ الفيروزِ سوسنةً
مددتُ خيطَ الرؤى للماءِ فانسكبي
ورمّمي في جدارِ الروحِ أمنيةً
بيضاءَ كالحبِّ في سحّارةِ الحقبِ
وذوّبي في دم النَسرينِ قافيتي
حتى اكتمالَ الجَنَى في موسمِ الرطبِ
يا طفلةَ الغيمِ مُدّي الشوقَ مغْتَسَلا
للعابرينَ على بوابةِ السحبِ