شكّلتُ وجهَ الغيمِ فيضَ غوايةٍ
عزفًا خَجولا كي تُبارِكَ عزفَهُ
وتَلوتُ صفوَ الصمتِ ، كنتَ جناحَه
فمتى سترفعُ عن سكوتيَ سقفَهُ
عمري شواطيءُ .. مُدَّ بحرَك ها هُنا
واسحَب يديّ لكي أعاوِدَ غرفَهُ
حتى يبلَّ الخَطوُ ناعِمَ رملِه
ويذوبَ كفّي حينَ يلمسُ كفَّهُ