لقد بطّنّتُ أوردتي
بلونِ الحُبِّ سيدتي
وقد شكّلتُ ألواني
على جدرانِ شرياني
فأحمرها استوى وهجاً
وأصفرها هنا اندرجا
وأزرقها يسامرني
وأبيضها يشاطرُني
مساءً لا حدود لهُ
وقلبي ليس يجهلهُ
نجومُ الفقدِ تملأهُ
على الذكرى تلألؤهُ
ومن أطيافِ ماردتي
و فاتنتي وماجدتي
جذبتُ الشعرَ في شغفٍ
فذابَ الحرفُ من لهفٍ
وقد وازنتُ أفكاري
على أوزانِ أشعاري
فهل أحظى بأمنيتي؟
و هل ألقاكِ سيدتي؟