،'
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شـوقًا إليهِ .. و لوعةً لا تكـذبُ
فـ لطالما لمّحتُ.. دونَ نتيـجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حيـنما أدمنتُـهُ ..
فالـღـُب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بِـ أن أحيا بِـ قلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقـلّبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بـ ღـُبهِ
لكنَّ كـتمان المشــاعر أصعبُ