يَتامَى نَحنُ عُشَّاقٌ يتامَى
حداثيّونَ، لَكِنّا قُدامى !
لنا مُهَجٌ يَضوعُ المِسكُ مِنها
وتَعبَقُ من تَنهُّدِها الخُزامى
أثيريّونَ، مُزدَحِمونَ دوماً
بصَبْواتٍ نُطيّرها حَماما
إذا عَبَسَتْ لنا الأيّامُ يوماً
نَخُطُّ على فَمِ الدُّنيا ابتِساما