،'
حديثُ شوْقٍ إلى أم القرى عَبَرا
يُرافق الرّكْبَ ممّن حجَّ واعتمرا
ويستحِثُّ مَطيّ القلبِ في شجنٍ
ويُرسِل الدمع رقراقًا قدِ انحدرا
لِفرْطِ مافاتَهُ وجْدٌ يَنوء بهِ
يُرَدّدُ الآهَ تَحنانًا لمَنْ عبرا
فقلبُه في منى تُروَى صبابتُه
و في المشاعر طابت عينه نظرا