وساورَني الهُيامُ هُزِمْتُ لمَّا
أقمتِ الحَرْبَ فِيَّ بِلا هَوَادَةْ
وهَشَّمَني الشَّتاتُ كأنَّ بيْني
وبيْني عِلَّةٌ تَخْشَى العِيادَةْ
وأنَّ بِداخلي حَرْبًا ضَروسًا
ونَزف الرُّوحِ أظْهَرَ لي عِنادَهْ
لَمستِ العُمقَ ثُمَّ صرخْتُ عِشقًا
وعُدتُ بلا فَمٍ فلِمَ الإعادَةْ؟!!