وقلبي في الهوى يَعدو
حُصانًا ماتَ في المِضمارِ مَقتولاً
فقد قتلَتْهُ واللهِ
سنينُ الركضْ
أنا "يَعقوبُ" في عِشقي
وقلبي في الهوى "يُوسُفْ"
وأسألُ دائمًا أبدًا
لماذا العشقُ يا اللهُ
مَفروضٌ علينا فَرضْ ؟
أنا يَعقوبُ في عِشقي
وخوفي دائمًا أبدًا على يوسُفْ
مِن الذئبِ الذي يَنقَضّ