.
"بعد الحرب، جميع التلاميذ في صفنا كانوا يتامى-بلا أب، عداي أنا
، إذ كان لي أب، ولهذا السبب ضربني الجميع مرّة ضربًا شديدًا مبرحًا،
ولحد الآن لم أنس، طعم الدم في فمي، ولم أنس من الذي ضربني،
ولم أنس كيف ضربني؛ لكني أعرف الآن،
أنهم أكثر مني يتألمون، عندما هم يتذكرون".
فالديمار فيبير