أ تُجدِبينَ ، وقلبي هاهنا سُحُبُ ؟
ماذا تقولُ إذن عن حُبّيَ العَربُ !
وتعلمين بأن الحب تذكرتي
نحوي ، فكيفَ إذن عني سأغتَرِبُ !
وأنَّ كأسكِ ما أمسَكتِ مُن ظَمَئٍ
إلا وقلبي في أحشائها عِنَبُ
وما طلبتُكِ لاستسقاء قافيتي
فقبل أن ترفعي عينيكِ .. أنسَكِبُ