ياصوتــها الغــافي يقالُ وقِيـلاَ
صمتَ الوجيعةِ لنْ يَدومَ طَويلا
أشعلتِ نارَ الحبِّ بينَ قصيدةٍ
وقصيدةٍ حتَّى غَدوت قتـيلَا
حتَّى فطمتِ جوارحًا في مَهْدِهَا
باسْمِ الغرامِ ولو صَبُرْتِ قليلاَ
كانت لك القنديلَ في ليلِ الدجَى
أو بانطفاءتهم تكنْ قِنْدِيلَا