،'
ناجيتُ روحك مشتاقا فما سمعت
فلذتُ بالصمت أطوي خيبتي فيه
هب أن صمتي بوحٌ لستَ تفهمه
ألم يخبّرك دمعي عن معانيه ؟!
أدري بأنك مثلي تشتكي ولَهاً
لكنّ قلبك عن قلبي.. يُداريهِ
الكبريااءُ الذي يختال في دمنا
يجني علينا وما أقسى تجنّيهِ
غدا سيخضع للأشواق أصدقنا
و يستبدّ ب أقوانا .. تأبّيهِ