خُذني لأرفعَ في مُصابكَ رايةً
حمراءَ قد كانتْ مُخالطةً دمَكْ
فاليوم تفتتحُ العيونُ جُفونَها
دمعاً وتُطلقُ للوجودِ "مُحرّمكْ"
وأنا عُيوني الآنَ ما أجريُتها
إلا لأنصبَ في المحاجرِ مأتمَكْ
شرفُ المماتِ.. بأن أصيحَ: "لكَ الفِدا"
شرفُ الحياةِ .. بأن أعيشَ لأخدمَكْ !