مـازلت ُٲكـتب كـي ٲرى للــكون ِ
شـيئـا ًلا يـغيب
حـتى اذا مـا غبت ُعـن وعـيي
بـنوبـة ِشـاعر ٍ
ٲخـذ الـسقـاية َ
فـي طـريق الـحزن
يـبحـث ُعـن (قــريب)
حـتى ٲفـاقت مـن مـعالمه ِالـتماثيل ُ
الــرجـيمـة ُ،
فـُـرِقـَت ٲطـرافــُه ُ
فـٲتى لــيكتبه ُالـنديب"