|
رد: غدا أجمل.. أم غدا أسوأ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة p e a c e
هناك شعار للتفاؤل نسمعه كثيرا هو " القادم أجمل " أو " غدا أجمل"
..
خلاصة القول أن الأمور ليست دائمة الاتجاه نحو الأسوأ وليست دائما الاتجاه نحو الأفضل
نسأله أن يكون القادم أجمل، وإن كان هناك أسوأ أن يخففه علينا ويتبعه بالأجمل
أسأل الله لي ولكم الخير كله، ما علمناه وما لم نعلم

|
غدًا أجمل .. أم غدًا أسوأ ؟
سؤال يخص المستقبل الذي لا نعلمهُ
ندرك بأنهُ بيد الله تعالى وأقدار مكتوبة في لوحٍ محفوظ
وسواء أجمل أم أسوأ جميعها " خير "
وإن لم تُبصر أعيننا الخير في سوء ما حدث لنا فالله يعلم مالا نعلمْ
قال رسول الله ﷺ: " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ " . رواه مسلم.
أما الذهب والإقتصاد لا أؤمن بمسألة الحظ فيها إنما هي نصيب وأرزاق .
اقتباس:
|
هل أخلاق الإنسان تزداد سوء ؟
|
بالماضي كان فساد الأخلاق مُستتر ولكن الآن أصبح أكثر جرأه و " مُجاهره بالمعصيه " .
وبصراحه تامه الثقه بالبشر صعبه جدًا وإن كان أبسطها أن يحمل سرًآ ليكتم أمرًا .
اقتباس:
|
حتى في تعاملنا مع من حولنا، مقتصدون في كلمات الشكر والمديح
|
بالفعل ربما أغلبنا كبر على الخجل والحياء وخاصةً الرجال يواجهون صعوبةً أكثر في التعبير
لوالديهم وأخواتهم عن مشاعرهم والإفصاح بِها وإن كانت بسيطه كعناق أو قبلة محبه .
أما غدًا مهما خشينا منه علينا أن نتفائل ونستبشر .
" التفاؤل "
ليس حالة نعيشها لنخدر بها النفس ونقفز بعيدًا عن الواقع إنما هو حسن ظن بالله
ولا علاقة له بممتلكات أو مؤهلات فالأهم أن يتصالح الإنسان مع نفسه ولا ينتظر معجزة من السماء
كي تصنع منه إنسانًا سعيدًا .
سواء أكان غدًا أجمل أم غدًا أسوأ ؟!
الأهم ... هو الرضا في جميع الأحوال لنهنأ بالحياة .
فعلينا أن نُمسِك بأيدنا نحو الرضا فنحن لن نستطيع منع غُرابًا من التحليق فوق رؤوسنا
ولكن بالتأكيد سنمنعهُ بأن يضع لنفسهِ عشًا ليحرمنا بذلك لذة الرضا والسعادة ..
أستاذنا " بيس " موضوع رائع وسطور جميلة
وهي بالفعل كحديث عقل وأحكام واضحه تأتي خلف الأسئلة .
أُعجبت بالخلاصة جدًا راائعه ووافيه شكرآً لك على هذه المساحة وبإنتظار القادم
|