كَفْكِف دُموعَكَ وانسحِب يا عنترة
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة
لا ترجُ بَسمةَ ثغرِها يومًا فقد
سقطَت من العِقد الثمينِ الجوهرة
عجزَ الكلامُ عن الكلامِ ، وريشتي
لم تُبقِ دمعًا أو دمًا في المحبرة
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ لتعبره