وتُحلّقُ
الأشواقُ في أحداقِنا🕊
ونظلّ محبوسَيْن تحت الألسِنةْ
.
هل تُفصحُ الأحداقُ
عن أشواقِنا؟
أم تكتفي بالأمنياتِ المُمكِنةْ!
.
لا زلتُ
أخشى أن تضِلّ طريقَها
وتتوهَ إن ضاعَت سجايا الأمكِنةْ!
.
أو تنزوي
في الصدرِ رغم نقائِها
فالأُفقُ صحوٌ، والضمائرُ مُعفِنةْ