في رحلةِ الشمس
كنّا نستريحُ معًا
يهوي بنا الظلُّ لكنْ .. ليسَ نتَّكئُ!
نغادرُ اللونَ
نجتازُ الهوى قبسًا من الحياءِ
لنا في سرّهِ نبأُ...
نعلّمُ الغيمَ أنّ الحبَّ خبّأهُ
ماءً لديهِ و أنّا فيه نختبئُ
نحنُ الحنينُ و ذكرانا تعذّبنا
من ألفِ شوقٍ كما الأقدار نُجتَزأُ