عرض مشاركة واحدة
قديم 2020- 10- 1   #479
l a v e n d e r
مراقبة عامة سابقاً
 
الصورة الرمزية l a v e n d e r
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76992
تاريخ التسجيل: Sat May 2011
المشاركات: 66,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3919119
مؤشر المستوى: 4639
l a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
l a v e n d e r غير متواجد حالياً
رد: سجل حضورك بذكر أو دعاء تحبه

.



اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ))([1]).

الشرح:

قوله: ((المقامة)) – بالضم-: الإقامة, أي دار الإقامة، كما في قوله تعالى: عز وجل "لا مُقَامَ لَكُمْ[([2]) أي: لا موضع لكم([3]).

قوله: ((اللَّهم إني أعوذ بك من جار السوء)): أي: أستعيذ بك من كل مجاور جمع الصفات الدنيئة، والأخلاق الرذيلة، قال النبيّصلى الله عليه وسلم ((واللَّهِ لا يُؤمِن، وَاللَّهِ لا يُؤمِن, وَاللَّهِ لا يُؤمِن))، قيل: من يا رسول اللَّه؟ قال: ((الذي لا يأمَنُ جارُه بوائِقَهُ))([4])، أي: شروره، وعدوانه.

وقد استعاذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من جار السوء في دار المقامة؛ لأنه: هو الشر الدائم، والأذى الملازم؛ ولهذا قال: ((فإن جار البادية يتحول))؛ لأن مدته قصيرة يمكن تحملها, فلا يعظم الضرر فيه, ويشمل جار المقام: الزوجة، والخادم، والصديق الملازم, وفيه إيماء أنه ينبغي تجنّب جار السوء، والتباعد بالانتقال عنه إذا وجد لذلك سبيلاً، بمفارقة الزوجة [إذا تعسَّر إصلاحها]، وبيع الخادم, وأن المسافر إذا وجد من أحد من رفقته ما يذم شرعاً فارقه, وينبغي الحرص على جوار أهل الصلاح والتقوى, وفي الحديث فضل الاستعاذة باللَّه تعالى، والالتجاء إليه، والاستعانة به في كل الأمور, وفيه بيان تفصيل معاناة العبد حين الدعاء, وبثّ الشكوى والهمّ إلى اللَّه تبارك و تعالى([5]).
  رد مع اقتباس