عُصور مِن الأوهَام
ترتجّ فِي دمِي
فكيفَ يرَى فِي العتْم
عن ملمحِ الهُدَى
حنانيك يا بورخِيس
رتّب شغافك المبعثر بالنعناعِ
بِالوَرْدِ والنَّدَى
تمازجتَ فِي حِمضِ الينابيعِ
منذ أن تباعدتما
يَبْدُو شغافكَ أَبعدَا
فراغات هذا العرشِ
وهمٌ مُكثَّف
فَدَشّن على عرشِ الفراغاتِ مَرقَدَا