قد ضقتُ ذرعاً من ذنوبيَ أندبُ
فالعمر برقٌ والأماني خُلّبُ
أذنبتُ حتى فاض عمريَ بالهوى
و يظن خلقك أنني لا أُذنبُ
كــم من خطاياً ياعفوّ أتيتُـها
وسترتَها كرَماً و إني ألعب
ياربّ جئتك والحيـاء يلّفني
فإليك من ذنبي أبوء وأهرب
أرجوك عفوك رغم خوف خطيئتي
فلأنت أكرم من يُخاف ويُرغبُ