صبيّةٌ
يا صلاةَ اللهِ تحرسُها
تمشي الهوينى على أوتارِ خافقِهِ
ما بينَ
سابقِهِ والحبُّ يلهمُها
معنى الجنونِ الذي يهوى ولاحقِهِ
على
سحاباتِها تختالُ أغنيةٌ
ويشربُ النّجمُ منْ أضواءِ بارقِهِ
هناكَ
يركضُ ظبيٌ ليسَ يدركُهُ
سوى الحنينِ الذي يعدو لعاشقِهِ !!