قُل لِلبخيلةِ بالسّلامِ تورُّعًا:
كيف استَبَحتِ دمي ولم تتورَّعي؟
أبديعةَ الحُسنِ التي في وجهِها
دون الوجوهِ عنايةٌ لِلمبدعِ
ما كان ضَرَّكِ لو غَمَزتِ بحاجبٍ
يوم التّفرُّقِ أو أشَرتِ بأصبعِ؟
فتَيَقَّني أنّي بحبّكِ مُغرَمٌ
ثم اصنَعي ما شئتِ بي أن تصنَعي