رُدَّ قلبي يا شاعري المُتَنبِّي
في سُجودي سأشتكيك لربِّي
سأُصلِّي لكي تعيشَ أسيرًا
لفؤادي كما فعلتَ بقلبي
كن وضوئي
كن قبلتي
كن خشوعي
كن دعائي
كن شهقتي
كن بقربي
كن صعودي إلى الملائك سرًّا
كل رؤيا.. لألتقيك بغيبي
كن ورودا على حوافِ خماري
كن خمارًا مُمَريمًا فوق جَيبي