!
أَ غَرَّكِ
أَنَّني صَبٌّ , وَلُوْعٌ
وَأَنَّكِ بينَ أَوْرِدَتِي سَكَنْتِ ؟
نَهَلْتِ مِنَ الحَنايا
نَبْعَ حُبِّي
وَفي عَينيَّ بالكُحْلِ اقْتَرَنْتِ
غَداً
تأتينَ نادمةً
وَيأبى فؤادي
أنْ يَرُدَّكِ حيثُ كنتِ
أيأبى ؟
كيف يأبى ؟
حين يأبى
وَدَفْقُ النبضِ في جنبيهِ
❤ أنتِ ❤