،'
لو جِئتَ نصًّا كنتُ جئتك محبره
لكنْ خشيتُ على دمي أن أُخبره
كيف اقتحمتَ السرَّ يا ابن الشعر قد
حصّـنتُني.. حتى الرُّؤى المُســتنفره
سمّيتُكَ المعنى الرؤوم وخفتُ أن
أدعــوك ღـُبّاً .. لا أُطيق تـجـبُّره
الآن أُعلِنها القصاص على الذي
سرق المنام من العيون ولم أرَهْ