جاءت وفي ثغرِها الأشعارُ تختالُ
ألقَتْ من البوحِ ما أوحى بهِ الحالُ
سألتُها سرَّ هذا الفجرِ في فمِها
وسرَّ ما خبأَ الفستانُ والشالُ
فشبّتِ النارُ في إشْراقِها خجلاً
كأنّما الوردُ عندَ البدرِ يكتالُ
وغرّدَ الرَّمشُ في اللونينِ مبتهلًا
أيكشفُ السرَّ للأغرابِ يا خالُ!