،'
لا زال لك في خافقي بيتٍ يزار
تنبّـه الأشــواق . . كنّـه بيـتها
لا هبّه الطاري سـلام ويا عمار
تباشـر أسواره . . إلى هبّيـتها
تعــال .. ولا تشيل همّ الإعتذار
وأنا عليّ إن جيتني . . عدّيتها
حنّا كبار ولا ندقّق فالصّغار
تفـداك زلاتك . . إلى زلّيتها
،'