،'
يهوي بيَ الشوقُ .. أم أنّي به أصعدْ
يا ويح نفسيَ هل في مثلِ ذا أُحسد
أرى فؤادي على الحالينِ في كمدٍ
كذا هو الشوقُ في قانونه الأوحد
لم يرحم الشوق قبلي قطّ ثاكلةً
فكيفَ أرجوه إخماد الذي أوقدْ
لم تُنسنيكَ ولن .. دنيا شقيتُ بها
من بعد بعدكَ .. لا والله يا أحمدْ