،'
سرى الليل
إلا عن فؤادي فإنه..
مُقيمٌ
مع الهمّ الذي لا يُزايلُهْ!
يَبِيتُ له
يرجو ويخشى ويشتكي
وَساوِسَ قلبٍ
ما تكفُّ شواغلُهْ!
وإني لَأستجدي المنامَ
لعلّهُ
يجود .. فألقى فيه
طَيفاً أُسائلُهْ:
عن الساكنينَ القلبَ..
عن سَوْرة النوى
عن الهجر؛
كيف استعذبَ الهجرَ فاعِلُهْ؟!