عرض مشاركة واحدة
قديم 2020- 10- 26   #72
l a v e n d e r
مراقبة عامة سابقاً
 
الصورة الرمزية l a v e n d e r
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76992
تاريخ التسجيل: Sat May 2011
المشاركات: 66,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3919119
مؤشر المستوى: 4639
l a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
l a v e n d e r غير متواجد حالياً
رد: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ )

.



توقفت عند تفسير هذه الآيه وشعرت حقيقةً أننا في وادي والإسلام في وادي آخر ..
الى متى الجهل بديننا ؟!


.


وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
ينهى تعالى المؤمنين عن أن يتمنى بعضهم ما فضل الله به غيره من الأمور الممكنة وغير الممكنة.
فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التي بها فضلهم على النساء، ولا صاحب الفقر والنقص حالة الغنى والكمال تمنيا مجردا لأن هذا هو الحسد بعينه، تمني نعمة الله على غيرك أن تكون لك ويسلب إياها.
ولأنه يقتضي السخط على قدر الله والإخلاد إلى الكسل والأماني الباطلة التي لا يقترن بها عمل ولا كسب.

وإنما المحمود أمران:
# أن يسعى العبد على حسب قدرته بما ينفعه من مصالحه الدينية والدنيوية
# ويسأل الله تعالى من فضله، فلا يتكل على نفسه ولا على غير ربه.
ولهذا قال تعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا } أي: من أعمالهم المنتجة للمطلوب.
{ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ } فكل منهم لا يناله غير ما كسبه وتعب فيه.
{ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ } أي: من جميع مصالحكم في الدين والدنيا.
فهذا كمال العبد وعنوان سعادته لا من يترك العمل، أو يتكل على نفسه غير مفتقر لربه، أو يجمع بين الأمرين فإن هذا مخذول خاسر.
وقوله: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } فيعطي من يعلمه أهلا لذلك، ويمنع من يعلمه غير مستحق.


.


الخلاصة :
حاجتنا الى تغيير رد الفعل عند رؤية ما يعجبنا الى الدعاء لهم بتمامه وان نسأل الله من فضله ..
والسعي الى تحقيقة اذا كان ممكن ..

.
  رد مع اقتباس