،'
”يا أيها الوقتُ المعلقُ بيننا
أوَكلّما جدَّ الطريقُ.. لَوَيتَهُ!؟
لم تطوِ أيَّ مسافةٍ .. كي نلتقي
والقلبُ من تحت الضلوع طويتَهُ
عمري كأعمار الشموع وأنت في
قلبي الذي آواكَ .. حين نفيتَهُ
طوبى لميلادِ الشّموع وضوئها
وعساك لا تبكي كما أبكيتَهُ “