،'
يا ربُّ جئتُ ومالي الآنَ من والي
وفوقَ كفّي، طموحاتي وآمالي
أمامَ كفّيكَ يا مولايَ أنْثُرُها
وقبلَها انتثرتْ، روحي وأوصالي
ولستُ أملكُ مفتاحاً أُديرُ بهِ
قفلَ السعادةِ، فيما بينَ أقفالي
وقد وفدتُ على مولىً، يُبادرني
من دونِ شرحِ الذي قد دارَ في بالي