تكثّفَ الضوءُ حول الغارِ واحتشدا
يا سيّد الخلق حتى لُحتَ وحيَ هُدى
قد اصطفى صوتَكَ الرحمنُ، كنت فماً
يحكي ضياءً، وكان الآخرون صدى
يا واحداً في الورى، لو لم تمدَّ يداً
ما كانَ جبريلُ نحوَ العرش قد صعدا
تخطو برجليك.. هذي الأرضُ تبسطها
تمدُّ كفيكَ.. تبني للسَما عمَدا