،'
مضى دهرٌ عليَّ وأنتَ ناء
وأشواقُ الفؤاد بلا انتهاء
ألوذُ من الحنينِ ومن ظنوني
كَلَوذِ الطير.. من مطرِ الشتاءِ
فأسألُ من أكونُ أنا؟ فإنّي
إلى عَينيكَ أشعرُ بانتمائي
لقد أفنت ليالي البُعد صبري
وما أفنت عُهودي أو وفائي
فإني لو أموت أسىً و وجدًا
سأفرحُ بالممات وأنتَ دائي