هل كلما التفتتْ إليكَ
من البعيدِ
ظننتَها لمعَتْ هناكَ
لكي تدُلّـكْ ؟
ضوءُ المتاهةِ في انحناءٍ أزرقٍ
يستلُّ خيطَ الوقتِ
من خرز الفراغِ
مبعثرًا حبّاتِ قلبكَ
في ظلالِ وضيئةٍ
تغتالُ ظلكْ
قرويّةُ العينينِ
تبذرُ حولك الطرقاتِ
تنمو في انشغالك بالحنينِ
لكي تُضِلّـكْ