،'
كن واثقا
أني أُღـبُّك دائما
في.. ألفةٍ
وتباعــدٍ،
وتدانِ
إن غبتَ،
كُلك حاضرٌ
في مجلسي..
في دفتري
في فكرتي..
وجناني
إني أربي في غيابك
حُـــلمنا
لولاهُ
لاستسلمتُ للأحزانِ
راهنتُ أني
(لن يقيدني الهوى)
والآن
أخسر في هواك رهاني
فـ هـواك
مخلوقٌ معي في طينتي
أوكيف أهرب من هوىً رباني