عينايَ تشربُ منّي الماءَ..
لستُ أرى
والطِّينُ يأكلني فالجوعُ مائدةُ
هل هذهِ الرِّيحُ تبكي؟ أغرَقَتْ جسدي
أم هذهِ الرُّوحُ لي:
-أمٌّ
-وفاقدةُ؟
إنَّ الحقيقةَ في الأشياءِ
لو لبستْ ظُنونَها -رغم ما تُبديهِ- واحدةُ
متى أعودُ لبيتٍ في السَّماءِ بِهِ
ماءٌ ونخلٌ؟
فهذي الأرضُ باردةُ