هُوَ
لَمْ يَكُنْ مِنْها قَرِيبْ
هُوَ
دائمًا فِيْها يَذُوبْ
ما كان عنها , غافِلاً
بَلْ كان أَوَّلَ مَنْ يُجِيبْ
الحُبُّ
خَالَطَها بِهِ
كي لا تَغِيبَ
وَلا يَغِيبْ
فكأنَّها
الوَرْدُ النَّدِيْ
وكأنَّه
الروضُ الخَصِيبْ
وَلَعَلَّها وَقَعَتْ علىٰ
آشْكالِها : هٰذي القلوبْ