وأُطلقُ في سبيلِ البحر
قلبي
وأعلمُ أنَّ هذا الشوق حوتُ
وأصرخُ أصرخُ الآن
استفاقت
عيونُ الرِّيحِ يملؤها السّكوتُ
كتبتُ على الوسادة ألف بيتٍ
من الذّكرى
وحلمي عنكبوتُ
تدلّت في صلاةِ الصَّبر منِّي
يَدِي
فَمَتَى سيقطفها قنوتُ؟
فما زالت خطاي إليك تنمو
ولكنَّ المسافةَ لا تموتُ