” أنت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار تلبيةً لندائك ورجائك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا، فأبشر ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن فيكون".