ما إنْ رأيْتُكِ في صحْوي وفي حُلُمي
إلّا وكُنتُ سعيدَ الروحِ والبالِ
ولا نظرتُ سواد اللّيل في أُفقٍ
إلّا رأيتُكِ وجهًا طيّبَ الفالِ
ولا سرى لكِ بين النّاسِ من خبرٍ
إلّا وغيّر من حالٍ الى حالِ
وما عليْكِ منَ العذَّالِ إنْ عذلوا
فالذَّالُ يصْبحُ عند الحسْنِ كالدَّالِ