وتسأل: أينكَ لما أغيبُ
ويأخذني الدرب خلف الغسَقْ ؟
أيعقَلُ جفنك يغفو وجفني
على الشوق يُكوى بنار الأرَقْ ؟
أجبتُ: بربكِ مَن تسألينَ ؟
أَيُسأَلُ غرقى لماذا الغرَق
أنا دون عينيكِ لاشيءَ يُذكَرُ
شِعرٌ أنا تاهَ إذْ لا وَرقْ
إذا عُدتِ كنتُ وكان الحضورُ
وكان اللقاءُ وكان الألَقْ !