وقفنا وأشواقي أحاولُ كتمَها
ويفشي ارتباكي بالحديثِ أقلَّها
أتدري بأنِّي قد وقعتُ بحبِّها؟
أجل.. لستُ أدري.. بل أظنُّ.. لعلَّها
أخافُ بأن أفضي بحبِّي لها، كما
أخافُ بأن تمضي ولمَّا أقُلْ لها
"جميلٌ هو العطرُ الذي تضعينهُ
وشالتُكِ (الجورجيتُ) أحببتُ شكلَها"
"وداعاً".. "وداعاً".. وافترقنا بِسُرعةٍ
ونيرانُ شَوقي لا تزالُ محلَّها
وسِرنا ومرآةُ الجدارِ وراءنا
على سطحها ظلِّي يُقبِّلُ ظلَّها