لو تأتي
في احَلامي
فَـ نوم اهل الكَهف لَن يَكفيني..!
ولا شمساً سَتوقظني
ولا كهفاً سيأويني
أنا يا مُنتهى الأحلامِ
لا عدداً سَيشغلني
ولا ورقاً سيلهيني
لا كلباً سيحرسني
ولا بشراً سيؤذيني
انا يازائرَ الليل، منشغلٌ
بطيفكَ كيفَ يحييني!
بحلمك كيف ينجيني!
ببابٍ قد مَضى، قد صُدْ
فبأي فتحٍ سَتأتيني!