2020- 12- 29
|
#4
|
|
مُتميزة في قسم قصائدكم وخواطركم[خاص]
|
رد: تأتيك لحظه ..
،
ربّما لم يقع في مخيلتك أنهُ قد يرحل
أو أنكِ سترحلين قبله
لكن يسبق له القدر أن يرحل .. فيرحل
ويُكتب أنك تعيشين تلك المرارة .. فتعيشينها
ثم يُكتب لكِ أن ترينه في منام كم أنهُ مُرتاح
ويعيش في الهناء .. كما إذ أنه في الجنة
ثم تستيقظين من منامك مطمئنة القلب
كما أن الله مسح بيديه على حُزنك
وبثّ فيه السلام والرّضا العميق
/
ثم انظري للرحيل بنظرةٍ مختلفة
لماذا لا يكُون رحيله خيرًا ؟
لم يرحل إلا وأن ذلك هو المُستراح له
وأنه إذ لم يمت في تلك اللحظة المكتوبة منذ أزل
ربّما سيُشقى ويتعب
وأنتِ لا تُريدينه أن يشعر بالتعب
ولا حتى بوخزة الشوك
أجل هو مؤلمٌ جدًا الفراق ..
لكن هو فقط خرج من حياتنا
إلى حياة اُخرى .. حياة طيبة كريمة
تليقُ بالخير الذي فعله .. وبصدقه، وكرم خُلقه
هو بالنسبة لكِ ميّت هُنا
لكن عند الله هو رحل إلى حياة اُخرى
" هو موجود لكن في عالمٍ آخر "
/
ثقِي أنه هُناك
ينتظر دعائك، يتُوق إلى نجاحك
فإن هذا الأمر يصلهُ حقًا
وأن حبّك له لن يوقفه شيء
/
أرجُو أن يكون والدي ووالدك وموتانا الطيبين
قد دخلوا في رحمة الله ومغفرته
وأنه قد أخرجهم من الدنيا كما ولدو طاهرين
وأن لا يجعل آخر عهدٍ لنا بهم الدنيا
كلمات حزينة وأحببتُ أن تنظرين إلى الموقف
مهما كانت قسوته إلى نظرة اُخرى .. حقيقية أيضًا
أرجو أن حُزنك كلما ثار يهدأ بأمر الله
ونصيحتي لكِ: ( كلّما اشتدّ عليك حزنك فجأه اسجدي، تصدّقي، ألحّي بالدعاء )
فذلك المخرج الوحيد من دوامة الحزن.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة A R i E L ; 2020- 12- 29 الساعة 06:44 PM
|
|
|
|