إني أعيشُكِ وجداناً وقافيةً
وأنتِ إلهامُ شعري فيكِ فاقتربي
لكي أصلّيكِ حرفاً خاشعاً ظمئتْ
لهُ السطورُ وقد ناداكِ فانسكبي
ليرتوي ظمأُ الأقلامِ إنْ كَتَبَتْ
فيكِ اكتمالَ معاني الشعرِ والأدبِ
فما مررتِ على الأذهانِ باسمةً
إلّا أضاءت سماءَ الروحِ كالشهبِ