لظلك فوق الجدار القديم
ضِرَام من الشوق لايأفلُ
وتنساب في رأسيَ الذكريات
وينمو الحنينُ ويستفحلُ
وتغفو العصافيرُ فوق النخيل
ويغرقُ في صمتهِ الجدولُ
هنا حيث لاشيء إلا طريق
تتوقُ الى قطعهِ الأرجلُ
(لأوروك) حيثُ الحقول الفساح
صغارًا بأفيائها نَحجلُ